كلينتون تطالب بالافراج الفوري عن ليو تشياوبو الحائز على جائزة نوبل للسلامواشنطن- طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجمعة بالافراج الفوري عن المنشق الصيني ليو تشياوبو الفائز بجائزة نوبل للسلام.
وقالت كلينتون في بيان "نكرر دعوتنا إلى الافراج الفوري عن ليو تشياوبو".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا في وقت سابق الجمعة الحكومة الصينية إلى إطلاق سراح ليو في أسرع وقت ممكن.
وفي رسالتها، طلبت كلينتون من الصين احترام واجباتها الدولية فورا حيال حقوق الانسان، واحترام الحقوق الأساسية وحقوق جميع المواطنين الصينيين.
وفي السياق، وصفت جماعات حقوقية دولية الجمعة الكاتب والمعارض الصيني السجين ليو شياوبو، أول مواطن صيني يفوز بجائزة نوبل للسلام، بأنه (فائز مستحق)، داعية الحكومات الغربية إلى استغلال الجائزة في مواصلة الضغط على الصين لإطلاق سراحه.
وقالت كاثرين بابير، مديرة برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها، في بيان إن ليو شياوبو فائز مستحق لجائزة نوبل للسلام (لعام 2010)، ونأمل أن ذلك سيبقي الضوء مسلطا على الكفاح من أجل الحريات الأساسية والحماية الحقيقية لحقوق الإنسان، الأمر الذي يكرس له ليو شياوبو وناشطين كثيرين آخرين أنفسهم.
وأضافت: لا يمكن لهذه الجائزة أن تحدث فارقا حقيقيا إلا إذا حثت على تكثيف الضغط الدولي على الصين من أجل إطلاق سراح ليو، والعديد من سجناء الضمير الآخرين الذين يقبعون في السجون الصينية من أجل ممارسة حقهم في حرية التعبير عن آرائهم.
ومن ناحية أخرى، قالت منظمة (مراسلون بلا حدود)، التي تتخذ من باريس مقرا لها، إنها تأثرت كثيرا بمنح الجائزة إلى ليو شياوبو.
وأضافت المنظمة إن هذا القرار الذي اتخذته لجنة نوبل النرويجية يعد علامة ذات أهمية تاريخية بالنسبة لحركة حرية الرأي في الصين. وأشارت إلى أن تهديدات الحكومة الصينية بالانتقام فشلت في ترهيب لجنة نوبل والسلطات النرويجية.
وشددت (مراسلون بلا حدود) على أن هذا درس لكل الحكومات الديمقراطية التي كثيرا ما ترضخ لضغط من بكين.
ومن جانبها، قالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) المعنية بحقوق الإنسان إن الجائزة سوف تثير بلا شك حفيظة الحكومة الصينية، من خلال إعادة إخضاع سجلها الخاص بحقوق الإنسان للنقاش الدولي بشكل مباشر.
وقالت صوفي ريتشاردسون، مديرة قسم آسيا في المنظمة: غير أن جائزة نوبل هذه لا تكرم جهود ليو الحثيثة للدفاع (عن حقوق الإنسان) فحسب، بل تعد تكريما لجميع أولئك الذين يكافحون كل يوم في الصين من أجل زيادة إمكانية محاسبة الحكومة.
وأضافت: لقد اتخذت لجنة نوبل قرارا مهما هذا العام، لتلقي الضوء على حقيقة حول الصين لا يريد التسليم بها سوى القليل، ألا وهي أن الحكومة تواصل اضطهادها لناشطي حقوق الإنسان والمحامين والصحفيين.
وأكدت ريتشاردسون أن الحكومة الصينية يجب أن تنظر إلى ليو شياوبو كما تنظر إليه لجنة نوبل بوضوح، لا على أنه عدو أو عائق، بل على أنه شخص يشكل دفاعه الباسل (عن حقوق الإنسان) أفضل سمة للصين.
فاطمة - كيف حصل عليها؟
لا أشكك في مهارة "ليو" ولا اعترف بها فانا لا اعرفه، ولا أعرف على أي أساس تم اختياره ولكن أعتقد أن السبب في ذلك هو حركة استفزاز من الولايات المتحدة للصين بعد الخلافات الأخيرة بين البلدين، وليس من وسيلة أفضل لاستفزازها إلا بتوحيد العالم ضد حكومة الصين للإفراج عن سجين.
وبالتالي يمكن للولايات المتحدة استخدام هذه الجائزة -التي كانت نبيلة يوما ما- لأغراض سياسية